الصفحة 87 من 235

وقول الله ـ عز جل: { ? } نصب على المصدرية بفعل دل عليه ما قبله من نفي الحرج بعد حذف مضاف أي وسع دينكم توسعة ملة أبيكم أو على الاختصاص بتقدير أعني بالدين ونحوه وإليهما ذهب الزمخشري، وقال الحوفي. وأبو البقاء: نصب على الإغراء بتقدير اتبعوا أو الزموا أو نحوه، وقال

الفراء: نصب بنزع الخافض أي كملة أبيكم، والمراد بالملة إما يعم الأصول والفروع أو ما يخص الأصول .

ــــــــــــــــ

(1) من الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه ، باب الإقتداء بسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم: 7124.

(2) تفسير السعدي سورة الحج الآيتين 77: 78.

وقوله: { ? ? } أي فتقربوا إليه تعالى لما خصكم بهذا الفضل والشرف بأنواع الطاعات ، وتخصيص هذين الأمرين بالذكر لأهميتهما وفضلهما {? ? } أي ثقوا به تعالى في جميع أموركم { ? } ناصركم ومتولى أموركم {? ? ? } هو إذ لا مثل له تعالى في الولاية والنصرة فإن من تَولاه لم يَضِعْ ومن نَصَرَهُ لم يُخْذَلْ بل لا ولي ولا ناصر في الحقيقة سواه ـ عز وجل . (1)

بر الوالدين نوعٌ من أنواع الجهاد:

عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: « جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذنه في الجهاد فقال: « أَحَيٌّ والداك ؟ » قال: « نعم »

قال: « ففيهما فجاهد » (2)

الحج جهاد:

عن عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: « سأله نساؤه عن الجهاد فقال: « نِعْمَ الجهاد الحج » (3)

من الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر:

-عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍأوْ أمِيرٍ جَائِرٍ» . (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت