76)الإصلاح بين الناس إذا مرجوا وفسدت ذات بينهم إما لدم أريق وإما لمال أُصيب لبعضهم وإما لتنافس وقع بينهم أو غير ذلك من الأسباب التي تفسد الأخوة وتقطع المودة.
(77) أن يحب الرجل لأخيه المسلم ما يُحِبُ لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه ويدخل فيه إماطة الأذى عن الطريق.
لا تؤمنوا حتى تحبوا:
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: « قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة (1) حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم » (2)
علامة الإيمان:
حُب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « آية الإيمان حُب الأنصار وآية النفاق بُغض الأنصار » (3)
فإن من علم ما قامت به الأنصار من نصر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من أول الأمر وكان محبًا لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - أحبهم قطعًا فيكون حبه لهم علامة الإيمان الذي في قلبه ومن أبغضهم لم يكن في قلبه الإيمان الذي أوجبه الله عليه .
خصال تُكَمِلُ الإيمان:
ولا يكون الإيمان كاملًا إلا بحب الله وحب رسوله - صلى الله عليه وسلم - فعن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يُحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يُقذَفُ في النارِ» (4) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: « أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « فو الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» (5) ..
الإيمان يزيد وينقص:
وزيادة الإيمان قد نطق بها القرآن في عدة آيات كقوله تعالى: