الصفحة 10 من 235

ــــــــــــــــ

(1) لا تدخلوا الجنة نفي لا نهي ، أفشوا السلام أي أظهروه والمراد نشر السلام بين الناس .

(2) رواه بن ماجة حديث 68 ج1 ص26 باب الإيمان.

(3) رواه البخاري باب الإيمان.

(4) أخرجه البخاري باب: حلاوة الإيمان الجزء الأول دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ـ لبنان.

(5) أخرجه البخاري باب: حب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الإيمان.

(6) [ سورة الأنفال:الآية 2] .

وهذه زيادة إذا تُلِيَت عليهم الآيات أي وقت تلاوتها ليس هو تصديقهم بها عند النزول وهذا أمر يجده المؤمن إذا تُليت عليه الآيات زاد في قلبه بفهم القرآن ومعرفة معانيه من علم الإيمان ما لم يكن حتى أنه لم يسمع الآية إلا حينئذ ويحصل في قلبه من الرغبة في الخير والرهبة من الشر ما لم يكن فزاد علمه بالله ومحبته لطاعته وهذا زيادة الإيمان .

وهناك زيادة أخرى وهي زيادة عند تخويف المؤمنون بالعدو فهذه الزيادة لم تكن عند آية نزلت وإنما كانت يقينًا وتوكلًا على الله وثباتًا على الجهاد وتوحيدًا بألا يخافوا المخلوق بل يخافون الخالق وحده قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت