الصفحة 11 من 235

وهناك زيادة ليست مجرد التصديق بأن الله أنزلها بل زيادة الإيمان بحسب مُقتضى الآية فإن كانت أمرًا بالجهاد أو غيره ازدادوا رغبة وإن كانت نهيًا عن شيءٍ انتهوا عنه فكرهوه قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? . (2) .

كما أن السكينة موجبة لزيادة الإيمان قال تعالى:

وهذه نزلت لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الحديبية فجعل السكينة موجبة لزيادة الإيمان ، والسكينة طمأنينة في القلب غير علم القلب وتصديقه.

ــــــــــــــــ

(1) [ سورة آل عمران:الآية 173] ..

(2) [ سورة التوبة:الآية 124] .

(3) [ سورة الفتح:من الآية 4]

ومن الأحاديث النبوية التي وردت في زيادة ونقص الإيمان الحديث الذي رواه ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: « قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خَلَّص الله المؤمنين من النار وأمنوا فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدخِلوا النار يقولون: « ربنا إخواننا كانوا يُصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار» .فيقول: « اذهبوا فأَخْرِجُوا من عرفتم منهم» فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صُوَرهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيُخْرِجونهم فيقولون: « ربنا أَخْرجنا من قد أمرتنا » ثم يقول: « أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان ثم من كان في قلبه نصف دينار ثم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل » قال أبو سعيد: « فمن لم يصدق فليقرأ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت