فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 15

وعندنا أنه لا يستبعد أن يكون قد دخل عمله ضمن مخطط البروتوكولات لأنه جرت الإشارة إليه فيها على أنه دعامة من دعامات الخطة إلى تدمير العالم والسيطرة على الأمم والمجتمعات العالمية عن طريق هدم قيمها وأخلاقياتها.

ويقول الدكتور صبري جرجس أخيرًا:"إن العلاقة العضوية والمصيرية، والمصلحية بين اليهودية والصهيونية والاستعمار الإمبريالي من ناحية، وبينها وبين التحليل النفسي الفرويدي من ناحية أخرى، قد جعلت من الحركات الثلاث"ثالوثًا"قوامه العنصرية، وروحه الاستعلاء، ووسيلته الإفساد، وهدفه الاستغلال، وهو بشكل يواجه البشرية ومستقبلها"

ويمكن العودة إلى ما دعت إليه الصحافة الصهيونية في ###46### أعقاب عدوان يونيه 1967 حين طالبت بالمزيد من الحرب النفسية ضدنا، ودعت إلى استخدام علم النفس الفرويدي بشكل أعمق وأدق؛ وذلك لأن علم النفس علم يهودي، وخليق باليهود بصورة تجعلهم أقدر الناس على استخدامه.

وقد تبين في وضوح أن تعاليم فرويد تؤازر الدعوة التلمودية إلى إشاعة الفاحشة في الناس ومعارضة التعاليم الدينية التي تدعو إلى ضبط الغرائز ومغالبة الشهوات وإرساء القيم الأخلاقية، وهي أساس من أسس الفلسفات الحديثة التي تدعو إلى إطلاق الغرائز وإشعالها بالفنون واستثارتها بالصورة والكلمة والملابس.

وقد نبذت بلاد كثيرة طريقة فرويد في العلاج النفسي والعقلي، وأعلنت فساد نظريته التي ترد كل الاضطرابات النفسية إلى أسس جنسية بحتة.

وقال الدكتور ناثان كلاين، الطبيب النفسي السوفيتي: إن هذه النظرية ليست سوى معول هادم لعقول الشباب، ومخدر مميت لنفوس أبناء الشعب، وهو يرجح عليها نظرية إيفان باملتوف التي ترى أن البيئة هي المسؤول الأول عما يصيب الإنسان من انحراف نفسي وعقلي.

والإسلام يرد كلا النظريتين، ويرى أن كلا منهما ترتكز ###47### على واحد من جملة عوامل هي مصدر الإرادة الإنسانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت