فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 15

وتلتقي الماركسية والفرويدية في أكثر من نقطة، وأهمها: النظرة المادية والحيوانية إلى الإنسان، تلك النظرة التي تنفي الجوانب الروحية والمثل العليا والأخلاق، وتؤمن بعالم الجسد وحده، وبالواقع الذي تدركه الحواس وحده، ولكنها تختلف مع الماركسية في تقديم أيهما: لقمة العيش، أو الجنس.

وهكذا نرى أن أبرز تفسيرين للتاريخ والإنسان، وهما الاقتصادي والجنسي مصدرهما يهودي، والإسلام يرفض خضوع الإنسان للتفسير الاقتصادي أو الجنسي أو المادي جملة. والمعتقد أن الفكر الإنساني قد تجاوز هذين التفسيرين تمامًا بعد أن تمزقت النظريتان بالتناقضات، وثبت فشلها بالتجربة، مما أكد عجزهما عن البقاء والاستمرار.

... ... ... ... ... ... ... الأستاذ/ أنور الجندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت