فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 15

ويقرر ادلر الاضطرابات التي تعتري حياة الأطفال ###36### النفسية ترجع إلى عدم شعورهم بالمحبة؛ وهو يذهب إلى أن قسوة المستبدين وكراهيتهم ترجع إلى ذلك العامل الذي يثبت في نفوسهم عند الطفولة، وأن الأبناء الذين يفقدون حب آبائهم، يصبحون مصدر مشكلات كثيرة، لأن الطفل الذي يلتمس الحب، فلا يجده، يركبه الحسد والغيرة، ويميل إلى سلوك يحاول به لفت الأنظار وإثبات سيطرته، وقد يدعى المرض أحيانًا التماسًا للعطف.

كذلك أثبت يونج ومكدوجل أن العقل الباطن ما هو إلا خرافة، وقد نوقش فرويد في مسألة العقل الباطن وعقدة أوديب، فأنكرهما أخيرًا.

6-ولقد توالت المعارضات لمفاهيم فرويد في النفس، ولكن نظرية فرويد شقت طريقها في عنف، وسيطرت على جميع ميادين الدراسات النفسية، وكانت من ورائها قوى تدفعها إلى الأمام.

وقد سجلت بروتوكولات صهيون إشارة إلى فرويد فقالت:"يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان، فتسهل سيطرتنا؛ إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس، لكي تبقى في نظر الشباب شيء ###37### مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية، وعندئذ تنهار أخلاقه".

ومن هنا يرجح الكثيرون أن هدف فرويد كان داخلا ضمن المخطط الذي رسمته الصهيونية للسيطرة على العالم بعد تدمير أخلاق البشرية.

ولقد امتد أثر فرويد نتيجة لذلك حتى شمل الأدب والقصة والسينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون، ووصل إلى بيوت الأزياء وأدوات الزينة. وفي أصول نظرية فرويد يبدو هو غير منطلق مع الفطرة، بل معارضًا لها، ذلك أنه يرى أن التسامي نوع من الشذوذ، وأن الأخلاق تتسم بالقسوة، وتعوق التطور، كل ذلك دون سند علمي، وأنه في أخطر من هذا كله يقف عند عرض المسائل، ثم يترك الشباب بدون توجيه رغبة في إثارة القلق والاضطراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت