فهرس الكتاب
الصفحة 18 من 21
10-حاول دعاة التغريب الترويج لأدب الجنس والتحلل، وذلك بالدعوة إلى أدب لورنس وأوسكار وايلد، وترجمة مجموعة من الأدب الغربي المكشوف، وذلك في محاولة إطلاق الغرائز من عقالها والكشف عن الحيرة والضياع، وكذلك في إحياء بشار وأبي نواس، مما عرف في عهود استعلاء الشعوبية والدعوات الباطنية الهدامة، وقد كان ذلك كله مخالفًا لروح المجتمع الإسلامي وطابعه الذي يقوم على العفاف والخلق، والقول الكريم دون الهجر وعلى الإشارة العابرة إلى الأمور المبتذلة دون الكشف والإفاضة في ضوء المحرمات الجنسية والميول المنحرفة، ولا شك أن الاتجاه إلى الكشف في الأدب هو طابع غربي له جذور إغريقية قديمة، وله طوابع متصلة كل الاتصال بالوثنية وعبادة الأجساد، وهو مما يرفضه الأدب العربي ويعارضه تمامًا.
حجم الخط: