-ويمكن تقسيمه باعتبار حكمه إلى: جهاد واجب، وجهاد مندوب.
-ويمكن تقسيمه باعتبار مَن يقع عليه إلى أقسام: جهاد النفس، وجهاد الشيطان، وجهاد الكفار والمشركين، وجهاد المنافقين، وجهاد الفاسقين والظالمين.
* التقسيم الأول: باعتبار آلته:
ا- الجهاد بالنفس: ويكون بخوض المعركة القائمة بين أهل الحق وأهل الباطل؛ امتثالًا لأمر الله تعالى، وطلبًا لما عنده، وإعلاءً لكلمته، وحفظًا لحوزة المسلمين.
2 -الجهاد بالمال: ويكون ببذله في سبيل الله، في رزق المجاهدين ومن يعوِّلون، وحملهم، وتوفير السلاح والعتاد وسائر ما يحتاجه المسلمون للمعركة.
3 -الجهاد باللسان: ويكون بالقول الذي فيه تحصيل مصلحة للمجاهدين، أو دفع مفسدة عنهم- أيًّا كان -، ويكون أيضًا بالدعوة إلى الله؛ بإقامة الحجة على المعاندين والمخالفين، ودعوتهم إلى الله تعالى، كما يكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [1] .
وقد يدخل الجهاد باللسان في الجهاد بالنفس باعتبار اللسان جزءًا من البدن؛ فالجهاد به نوع من الجهاد بالنفس.
وقد أمر الله تعالى بالجهاد بالنفس والمال:
فقال: (انْفِرُوا خِفافًا وثِقالًا وجَاهِدوا بأمْوالِكُمْ وأنفُسِكُمْ فِي سَبيلِ اللهِ) [2] .
(1) انظر في معاني الأقسام الثلاثة:"سبل السلام"للصنعاني (4/ 87) ، وانظر في معنى الجهاد باللسان خاصة:"مختصر سنن أبي داود"للمنذري (3/ 366) ، و"حاشية السندي على النسائي" (6/ 7) .
(2) التوبة: 41.