الصفحة 145 من 268

آداب ليلة الزفاف

ليلة الزفاف لها طعم خاص ولها آداب مرعية وردت أصولها في السنة فمن ذلك:

-ملاطفة الزوجة بمقدمات تقذف في نفسها الأنس بزوجها قبل تحقيق الرغبة الجنسية مثل تقديم الكأس الذي يشرب منه الزوج لتشرب عقبه كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عائشة عندما أتي بقدح فيه لبن.

-وضع الزوج يده على رأس الزوجة والدعاء لقوله - صلى الله عليه وسلم: إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما، فليأخذ بناصيتها وليسم الله عز وجل، وليدع بالبركة وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ماجبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ماجبلتها عليه , وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك. [1]

-إن بدءا حياتهما بصلاة ركعتين يؤم فيهما الزوج امرأته لورود ذلك عن جماعة من السلف الصالح فحسن.

-ثم يقترب الزوج من امرأته فيداعبها مداعبة لطيفة بلمسات من يده ثم قبلات وعناق ونحو ذلك، ويبدأ في خلع ملابسه بتدرج لئلا يفجأ عروسه، ثم يتولى هو خلع ملابسها برفق مع الاستمرار في المداعبة، وسوف يأتي توسع في ذلك في مبحث الإثارة الجنسية.

تقول ماري ستوب وهي متخصصة في علم النفس:

ويجب على الرجل أن يتجرد هو من ثيابه أيضا، بشكل لايدعو إلى العجب بل بشكل عادي وبصورة تدريجية لأنه لايجوز مطلقا أن تكون الزوجة عارية وهو بكامل ثيابه. [2]

وروي عن عثمان - رضي الله عنه - أنه لما تزوج ابنة الفرافصة قال لها: إما أن تقومي إلي وإما أن أقوم إليك فقالت: ماتجشمت إليك من عرض السماوة (موضع بين الكوفة والشام) أبعد ممابيننا بل أقوم أنا فقامت حتى جلست معه على السرير فوضع قلنسوته فإذا هو أصلع فقال: يابنت الفرافصة لايهولنك ماترين من صلعتي فإن وراء ذلك ماتحبين قالت: إني لمن نسوة أحب بعولتهن إليهن الكهول الصلع ,

(1) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم وغير واحد وحسنه الألباني.

(2) تحفة الإستامبولي ص89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت