فهرس الكتاب
هذا كله فيما عدا الحالات المرضية التي تحتاج إلى العلاج الطبي، وهي حالات الشبق الزائد الذي لايشبعه شيء ويسمى النيموفومانيا للنساء، والساتيرياريز للرجال [1]
أشبق من حبى:
ومن الأمثال العربية: أشبق من حبى: وحبى امرأة مزواج تزوجت على كبرها فتى شاب ولها ابن كهل فقال لمروان بن الحكم: صيرتني وإياها أحدوثة , فاستحضرها مروان وابنها فقالت لابنها غير مكترثة: يابرذعة الحمار أرأيت ذاك الشاب المقدود العنطنط (أي الطويل العنق الجميل) والله ليصرعن أمك بين الباب والطاق فليشفين غليلها ولتخرجن نفسها دونه ,
ولها شعر في زوجها تقول:
وددت لو أنه ضب، وأني ... ضبيبة كدية، وجدا خلاءا
وذلك لأن الضب حيوان له أيران والضبة لها حران فتتضاعف المتعة الجنسية بينهما لتضاعف الأعضاء الجنسية. [2]
عدم الخبرة:
وقد تعاني المرأة من عدم خبرة زوجها الجنسية، فعليها في تلك الحالة أن تقوم هي بإكسابه الخبرة عن طريق مشاركتها له في العملية الجنسية وتتضلع بالدور الأكبر فيها وتصارحه بما يمكنها أن تصارحه به دون جرح لمشاعره، ويمكنها الاستعانة ببعض الكتب التي تنفع في مثل هذه الحالات.
سرعة القذف:
قد يكون الرجل سريع القذف وهذا يؤدي لعدم إشباع المرأة إشباعا كاملا، وعلاج ذلك يكون بمحاولة صرف فكر الرجل بأي صارف سواء من قبله هو أو من قبل امرأته حتى تطول فترة الملاعبة، والبعض يحل بعض المسائل الحسابية في ذهنه أو يعيد الحروف بوضع معكوس أو نحو ذلك، وعلى المرأة أن تصبر وتعين زوجها على علاج هذه الحالة وتحذر أشد الحذر من لومه أو السخرية منه وإلا ساءت الحالة وربما وصلت للعنة.
(1) سنة أولى زواج ص56.
(2) ما جاء في الضب عند العرب ص13.