فهرس الكتاب
وقد ذكر المرتضى الزبيدي في شرح الإحياء علاجا لذلك فقال: إذا كان الزوج سريع الإنزال والزوجة بطيئة فعليه أن يطيل مداعبتها على الفراش ويكثر التزامها ومص شفتيها والعبث بثدييها وتحسس إليتيها وأعلى ظهرها وجنبيها فإن بدا عليها التغير، دلك بظرها برأس ذكره الهوينى ويستمر على هذه الحالة دون إيلاج، فإذا ارتعدت وتغير لونها وتقلص وجهها والتزمته أولجه رويدا رويدا حتى يصل إلى الآخر ويحركه داخلها بشدة دون إخراج، فإنه لاتوجد امرأة بطيئة إلا أنزلت في هذه اللحظة.
أما إذا وصلت الحالة إلى الوضع المرضي وهو حدوث القذف في أقل من دقيقتين فيحتاج الأمر إلى تدخل الطبيب. [1]
البطء الشديد:
كذلك البطء الشديد في الإنزال قد يؤذي المرأة ويذهب عنها فورتها فعليها في هذه الحالة أن تساعد زوجها على سرعة الإنزال بطرق الإثارة التي يأتي التنبيه عليها وتحاول تجنب كل مايشغل باله من مثبطات.
الرجل ليس آلة جنسية:
وعلى المرأة أن تعلم أن الزوج ليس آلة جنسية فإن نشاط الرجل الجنسي لايمكن أن ينفصل عن تأثير حالته النفسية وحياته العملية خارج المنزل فالزوج مشغول الذهن أو القلق أو المهموم يقل عادة نشاطه الجنسي والزوجة الماهرة هي التي تستطيع في هذه الحالة أن تتقرب من زوجها وتساعده في التخلص ممايعكره. [2]
كما أن عليها إذا وجدت في نفسها عيوبا تؤثر على استمتاع زوجها بها أن تسارع إلى استشارة ذوي الخبرة أو العلاج الطبي إن احتيج لذلك.
مقدمات الجماع وطرق الإثارة:
وهذه الطرق والمقدمات تعمل على إثارة الشهوة إلى الحد الذي تتم معه العملية الجنسية على الوجه الأكمل فتتم اللذة المطلوبة ويخرج المني بتمامه، وتؤدي إلى إفراز المني من الرجل والمرأة وهو مادة لزجة تساعد على الإيلاج وبها مواد مطهرة تساعد على الحفاظ على حياة الحيوانات المنوية داخل الرحم.
(1) سنة أولى زواج ص51.
(2) سنة أولى زواج ص60.