فهرس الكتاب
وخلاصة القول أن أعضاء المرأة الظاهرة والخفية وعضلاتها وعظامها تختلف عن تركيب أعضاء الرجل الظاهرة والخفية.
ويذكر غيره اختلاف المرأة عن الرجل من ناحية الطول والوزن وعدد الكرات الحمراء ووزن القلب وحجمه وقوة الجهاز التنفسي والإدراك بالحواس الخمس والانفعالات والتأثير والتفكير المعقد والأمور القيادية وغير ذلك.
ويقول بعض علماء النفس: الرجل كما يظهر لنا من تركيبه الجسماني مخلوق يفعل ويؤثر والمرأة مركبة بحيث تنفعل وتتقبل الأثر وتحتفظ به. [1]
وأما فترات الحيض والنفاس ومايعتري فيها المرأة من تأثيرات نفسية وضعف جسدي فأمر واضح ومشاهد للعيان وقد نص الأطباء على تغيرات كثيرة تطرأ على المرأة فيها يأتي ذكر بعضها عند حديثنا عن غضب المرأة وعلاجه.
ومن الناحية الجمالية يرى علماء الجمال أن معظم الأوصاف البدنية التي يمتاز بها الرجل أكثر استجابة للجمال , ويفصلون ذلك في الهيئة العامة والقوام والملامح والرشاقة في الحركة والسكون ومعالجة الأشياء. [2]
ومن الطريف أن كلمة رجل هي في وضع اللغة دلالة على الفارق بينه وبين المرأة وأنه صاحب القوة دونها قال الرازي: رجل بين الرجلة أي القوة وهو أرجل الرجلين أي أقواهما وفرس رجيل أي قوي على المشي .... وارتجل الكلام أي قوي عليه من غير حاجة إلى فكرة وروية وترجل النهار أي قوي ضياؤه. [3]
حديث الشرع عن المرأة:
والآن إلى الحديث عن الجهة الثانية وهي حديث الشرع عن المرأة ويحسن بنا أن نفتتحه بهذين السؤالين ثم يأتي الجواب عنهما خلال السياق:
هل الرجل أصل والمرأة فرع؟
هل المرأة مخلوق من الدرجة الثانية؟
(1) تحفة الاستنابولي
(2) المشاكل الزوجية ص17 - 18.
(3) مفاتيح الغيب 6/ 94.