الصفحة 86 من 268

أولا: حقوق الزوج في القرآن الكريم

هذا الفصل يعتبر أيضا من الفوارق بين الرجل والمرأة التي أفردناها بالفصل السابق، وأبدأ فيه يابنيتي بأهم آية بالنسبة لدور المرأة وعلاقتها بزوجها في كتاب الله الكريم والتي أوصيك أن تجعليها دائما نصب عينيك لاتغيب عنك حتى تغيب شمس حياتك:

أهم آية بالنسبة لدور المرأة:

قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بماحفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلاتبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا} .

الرجل قيم المرأة ورئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها:

قال ابن كثير رحمه الله: أي الرجل قيم على المرأة وهو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت {بمافضل الله بعضهم على بعض} أي: لأن الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم لقوله - صلى الله عليه وسلم: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة , رواه البخاري وكذا منصب القضاء وغير ذلك , وبما أنفقوا من أموالهم أي: من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فالرجل أفضل من المرأة في نفسه وله الفضل عليها والإفضال فناسب أن يكون قيما عليها كما قال تعالى: {وللرجال عليهن درجة} ا. هـ

قوامون يعني أمراء:

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: الرجال قوامون على النساء يعني أمراء عليها أن تطيعه فيما أمرها به من طاعته، وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله.

وجاء من طرق أن امرأة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تستعديه على زوجها أنه لطمها تريد القصاص فأنزل الله {الرجال قوامون على النساء} - أي في الأدب - فرجعت بغير قصاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت