فهرس الكتاب
ولو امتنعت منه فغضب سخط عليك ربك حتى يرضى عنك.
ومن حقه عليك ألا تهجري فراشه ولو بت ليلة واحدة هاجرة لفراشه بت تلعنك الملائكة حتى تصبحي.
ولو سخط عليك زوجك لم يقبل لك صلاة ولم تصعد لك إلى الله حسنة حتى يرضى.
وليس لك أن تصومي لربك تطوعا إلا بإذنه فإن فعلت أثمت ولم يتقبل الله منك.
ولا تتصدقي من ماله إلا بإذنه وإلا أخذ الأجر ووقعت في الوزر.
ولايجوز لك أن تنفقي من مالك شيئا إلا بإذنه.
ولا يحل لك أن تأذني لأحد في بيته بغير إذنه، وليس لك أن تطيعي فيه أحدا، ولا تخشني صدره، ولا تصارميه.
واعلمي أن النساء كلهن سفهاء إلا من أطاعت بعلها.
وأن كلهن أهل النار وحطب جهنم إلا من حفظت حق بعلها.
وأن على المرأة إذا غضبت ألا تكفر نعمة الله عليها بالزوج والولد بعد أن طالت أيمتها وطال تعنيسها.
وأن المرأة التي تؤذي زوجها تعرض نفسها لدعاء زوجته من الحور العين عليها بقولها: قاتلك الله إنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا.
وأن أول ماتسأل عنه المرأة يوم القيامة عن صلاتها وعن بعلها.
والآن إليك الأحاديث:
عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى بابنة له إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن ابنتي هذه أبت أن تزوج قال فقال لها: أطيعي أباك , قال فقالت لا حتى تخبرني ماحق الزوج على زوجته , فرددت عليه مقالتها قال: فقال: حق الزوج على زوجته أن لو كان به قرحة فلحستها أو ابتدر منخراه صديدا أو دما ثم لحسته ماأدت حقه , قال: فقالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبدا , قال: فقال: لاتنكحوهن إلا بإذنهن. [1]
(1) رواه ابن أبي شيبة والبزار وابن حبان والحاكم وانظر صحيح الجامع 3143.