الصفحة 95 من 268

وعن أبي هريرة نحوه وفيه: لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها إذا دخل عليها لما فضله الله عليها , قالت: والذي بعثك بالحق لاأتزوج مابقيت الدنيا. [1]

وعن إبراهيم النخعي قال: كانوا يقولون: لو أن امرأة مصت أنف زوجها من الجذام حتى تموت ماأدت حقه. [2]

وعن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لايصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها، ولو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ماأدت حقه. [3] وفي حديث آخر: لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها مما عظم الله من حقه عليها وفي آخر: لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها وعن زيد بن أرقم: ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أمرها أن تنفل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها أن تفعل. [4]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سألت امرأة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ماحق الرجل على امرأته؟ قال: لاتمنعه نفسها وإن كانت على رأس قتب , قالت: وماحق الرجل على امرأته؟ قال: لاتصوم يوما تطوعا إلا بإذنه فإن فعلت أثمت ولم يتقبل منها , قالت: وماحق الرجل على امرأته؟ قال: لاتعطي شيئا من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت كان له أجره وعليها الوزر , قالت: وماحق الرجل على امرأته؟ قال: ألا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة الرحمة وملائكة الغضب حتى تتوب وترجع. [5]

وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: المرأة لاتؤدي حق الله عليها حتى تؤدي حق زوجها كله ولو سألها وهي على ظهر قتب لم تمنعه نفسها. [6]

(1) أخرجه البزار والحاكم وقال: صحيح الإسناد.

(2) رواه ابن أبي شيبة.

(3) أخرجه أحمد والنسائي بسند جيد صحيح الجامع 7602.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة وغيره. وأحاديث سجود المرأة لزوجها وردت عن طرق كثيرة قد تبلغ حد التواتر.

(5) رواه الطيالسي والبيهقي وغيرهما.

(6) رواه الطبراني بإسناد جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت