فهرس الكتاب
وعن طلق بن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتجبه وإن كانت على التنور. [1]
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. [2]
وفي لفظ: والذي نفسي بيده مامن رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح. [3]
وعن معاذ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا. [4]
وعن تميم الداري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: حق الزوج على الزوجة ألا تهجر فراشه وأن تبر قسمه وأن تطيع أمره وألا تخرج إلا بإذنه وأن لا تدخل عليه من يكره. [5]
وعن جابر قال: بينا نحن قعود عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتته امرأة فقالت السلام عليك يارسول الله أنا وافدة النساء إليك ... الرجال إذا خرجوا في سبيل الله فقتلوا فأحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله , وإذا خرجوا لهم من الأجر ماقد علموا ونحن نخدمهم ونجلس فما لنا من الأجر؟ قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أقرئي النساء مني السلام وقولي لهن: إن طاعة الزوج واعترافا بحقه تعدل ماهناك وقليل منكن تفعله. [6]
وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية أنها أتت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أصحابه فقالت: يارسول الله إني وافدة النساء إليك إن الله بعثك بالحق للرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك وإنا معشر النساء محصورات قواعد بيوتكم وحاملات أولادكم وأنتم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات وعيادة المرضى
(1) رواه أحمد وابن أبي شيبة والترمذي وابن حبان وغيرهم بسند صحيح
(2) رواه البخاري ومسلم.
(3) رواه البخاري ومسلم.
(4) رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما.
(5) رواه الطبراني.
(6) رواه ابن أبي الدنيا.