الصفحة 97 من 268

وشهادة الجنائز وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله تعالى وإن الرجل إذا خرج حاجا أو مرابطا أو معتمرا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم أفمانشارككم في هذا الخير والأجر يارسول الله؟ فالتفت - صلى الله عليه وسلم - بوجهه الكريم إلى أصحابه ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن من هذا عن أمر دينها؟ فقالوا: يارسول الله ماظننا امرأة تهتدي إلى مثل هذا , فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها ثم قال: انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن إطاعة الزوج اعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن من تفعله. [1]

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت. [2]

وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت. [3]

وعن عمة حصين أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أذات زوج أنت؟ قالت: نعم , قال: فكيف أنت له؟ قالت: ماآلوه إلا ماعجزت عنه , قال: انظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك. [4]

وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. [5]

وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لاينظر الله إلى امرأة لاتشكر لزوجها، وهي لاتستغني عنه. [6]

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لاتمنن للمرأة مع زوجها. [7]

(1) رواه البزار والطبراني.

(2) أخرجه ابن حبان وهو صحيح.

(3) رواه أحمد والطبراني.

(4) رواه أحمد والنسائي والطبراني وغيرهم وهو حديث حسن وصححه الحاكم.

(5) رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه والحاكم وصححه رواه النسائي وغيرهما وهو صحيح صححه الحاكم وصححه الذهبي في الكبائر المختصر. الصحيحة 289.

(6) رواه النسائي والحاكم وغيرهما وهو صحيح صححه الحاكم وصححه الذهبي في الكبائر المختصر الصحيحة 289.

(7) رواه ابن أبي الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت