الصفحة 98 من 268

وجاءت امرأة من اليمن لمعاذ بن جبل فقالت: ألا تخبرني يارسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماحق المرء على زوجته؟ قال لها: تتقي الله مااستطاعت وتسمع وتطيع , قالت: أقسمت بالله عليك لتحدثني ماحق الرجل على زوجته؟ قال لها معاذ: أو مارضيت أن تسمعي وتطيعي وتتقي الله قالت: بلى ولكن حدثني ماحق المرء على زوجته؟ قال لها معاذ: والذي نفسي بيده لو أنك ترجعين فوجدت الجذام قد خرق لحمه وخرق منخريه فوجدت منخريه يسيلان قيحا ودما ثم ألقمتيهما فاك كيما تبلغي حقه مابلغت ذاك أبدا. [1]

وعن معاذ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لو تعلم المرأة حق الزوج ماقعدت ماحضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ منه. [2]

عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يامعشر النساء إنكن أكثر حطب جهنم , فقلت يارسول الله لم؟ قال: إنكن إذا أعطيتن لم تشكرن، وإذا ابتليتن لم تصبرن، وإذا أمسك عليكن شكوتن ... وقال: إن إحداكن تطول أيمتها ويطول تعنيسها ثم يرزقها الله عز وجل البعل ويفيدها الولد وقرة العين ثم تغضب الغضبة فتقسم بالله مارأت منه ساعة خير قط. [3]

وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بإذن زوجها. [4]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لاترتفع صلاتهم فوق رأسهم شبرا؛ رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان. [5]

عن عبد الله بن الحارث قال: ثلاثة لاتجاوز صلاة أحدهم رأسه؛ إمام أم قوما وهم له كارهون، وامرأة تعصي زوجها، وعبد أبق من سيده. [6]

(1) رواه أحمد والطبراني.

(2) رواه البزار والطبراني صحيح الجامع 5135.

(3) رواه الطبراني وغيره بألفاظ مختلفة (انظر الصحيحة 823) .

(4) أخرجه تمام وله شواهد عند أحمد وأبي داود والنسائي وغيرهم (775، 825) .

(5) رواه ابن ماجه وابن حبان وصححه وروى الترمذي نحوه عن أبي أمامة وحسنه وصححه أحمد شاكر ورواه ابن أبي شيبة بنحو حديث عبد الله بن الحارث الآتي ذكره.

(6) رواه بن أبي شيبة وروى عن سليمان نه قدمه قوم ليصلي بهم فأبى عليهم حتى دفعوه فلما صلى بهم قال: أكلكم راض قالوا: نعم. قال الحمد لله إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول .... فذكر نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت