قوله رحمه الله: (فهذا الاسم) : أي اسمه سبحانه الولي (صريحٌ في الموالاة،، ويختص بمصالح العباد، وحُسْنِ النَّظَر لهم، عمومًا في جميع الخلق، وخصوصًا في المؤمنين، وخصوصَ الخصوص في المرسلين والنبيين والصديقين) هذا الاسم - الولي - في المعنى الأخير، وهو المعنى الذي ذكرناه، وهو القائمُ على عبادِه.
عدم جواز القول بأن الله ولي للكافرين:
قوله رحمه الله تعالى: (ولا يجوز أن يُقال في حق الله تعالى: وليٌ للكافرين...) : وإن كان قد أنعم عليهم سبحانه وتعالى وذلك لجحودهم، وكفرهم، وتركهم الإقرار بالله، لذلك قال تعالى: