فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 94

قوله رحمه الله: (فهذا الاسم) : أي اسمه سبحانه الولي (صريحٌ في الموالاة،، ويختص بمصالح العباد، وحُسْنِ النَّظَر لهم، عمومًا في جميع الخلق، وخصوصًا في المؤمنين، وخصوصَ الخصوص في المرسلين والنبيين والصديقين) هذا الاسم - الولي - في المعنى الأخير، وهو المعنى الذي ذكرناه، وهو القائمُ على عبادِه.

عدم جواز القول بأن الله ولي للكافرين:

قوله رحمه الله تعالى: (ولا يجوز أن يُقال في حق الله تعالى: وليٌ للكافرين...) : وإن كان قد أنعم عليهم سبحانه وتعالى وذلك لجحودهم، وكفرهم، وتركهم الإقرار بالله، لذلك قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت