فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 94

أجمل الشيخ رحمه الله تعالى الكلام، ثم بدأ يُفَصِّلُ فيه شيئًا آخر، فبعد أن ذكر أن الولاية هي المحبة، جاء مرة أخرى ليقول لنا معنى المحبة في الولاية .

قوله سبحانه: { إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ } (68) سورة آل عمران يعني يحبهم سبحانه وتعالى، (وأنه أخبر عن يوسف عليه السلام أنه قال: { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } (101) سورة يوسف

وقوله: (ولو لم يكن في القرآن آية في هذا الباب غير هذه { وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } (61) سورة البقرة بذلك شرفا وذخرًا) أي لو لم يكن في القرآن غير هذه الآية في الولاية فقط أن الله مولى الذين آمنوا، فَدَعْكَ إذن من كلِّ شيء، ليس هناك شيء في الدنيا والآخرة في مقابل ما في هذه الآية من معان النُّصرة والمحبة والتأييد والفوز والظفر من الله تعالى، ثم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت