الصفحة 10 من 12

هذه بعض خطوط دفاع الولايات المتحدة:

هناك العديد من خطوط الدفاع، كل واحدةٍ منهم توفر فرصةً لتحديد واعتراض المقاتلين الأجانب قبل أن يكونوا قادرين على تنفيذ أيِّ عملٍ إرهابي ضد الولايات المتحدة:

1.الخط الأول هو كل الجهود الدولية لتقليل عدد المتطوعين للذهاب إلى الجماعات الجهادية، وبالرغم من أنها جهود دولية إلا أن الولايات المتحدة تدعمها.

2.تستطيع الولايات المتحدة دعم برنامجٍ دوليٍّ أوسع لاعتراض المقاتلين العائدين، خصوصًا من ناحية تركيا والاتحاد الأوروبي، خصوصًا دول الطوق منهم مثل بلغاريا واليونان. وبالرغم من أن بعض المقاتلين قد يأخذ مسارات عديدة للتهرب من الملاحقة إلا أنه يمكن تتبعهم عن طريق تركيا لأنها دولة الدخول والخروج الوحيدة الآن.

3.الجهود المخابراتية التي تحدد المجموعات المشتركة في التخطيط لعمليات ضد أهداف غربية، ونموذج مجموعة «خراسان» التي قصفتها الولايات المتحدة، نموذج لهذا الجهد المخابراتي المسبق.

4.قاعدة بيانات الكيانات والأشخاص الإرهابية وقائمة منع الطيران، وقواعد البيانات المخابراتية الأخرى هي الآن الطريقة الأولى لتحديد المقاتلين العائدين. السؤال الآن؛ ما مقدار التطور المطلوب الآن لتعزيز ترتيبات المشاركة في المعلومات بين الشركاء الأجانب. فمشاركة المعلومات الاستخباراتية عملية معقدة ولا أغطيها في هذه الشهادة الموجزة. فمثلًا هناك الآن قائمة تُعد لمشاركة سجل السفر لكل شخص بين أوروبا والولايات المتحدة. وبعد هجمات باريس، اتفق وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي على خطةٍ موسّعة تُوجب على المسافرين توفير معلوماتٍ إضافيةٍ عن أنفسهم والتي ستبقى متاحةً لأجهزة متابعة الإرهابي حتى 5 سنوات.

5.نظام إلكتروني للترخيص بالسفر وهو قيد التطوير الآن، وهو يجعل كل تأشيرة مطلوبة تخضع لكشف على قاعدة بيانات الإرهاب قبل منحها للشخص، والسؤال الآن هل سيتم تطوير هذه المنظومة لِمَا هو أبعد من ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت