الصفحة 9 من 12

الخبرة الأمريكيّة:

على الرغم من ازدياد العدد، إلا أن عدد من ذهبوا للقتال في سورية والعراق من الولايات المتحدة لا يقارن بأي حال لحسن الحظ، بعدد من ذهبوا من أوروبا. فآخر تقييم يرجح 150 أمريكيًا فقط، ذهبوا إلى هناك، بما فيهم الذين ذهبوا لأمور متعلقة بالصراع في سورية وليس للالتحاق بالجهاديين، كذلك الذين كانت لهم نية الذهاب إلى ساحات القتال وقبض عليهم قبلها، وكذلك الذين قُتلوا أصلًا.

الخبرة التاريخية الأمريكية تقول أن في ساحات القتال الأخرى ضد الجهاديين (أفغانستان، وباكستان، والصومال، واليمن) أن من ضمن 124 جهاديًا أمريكيًا معروفين بأسمائهم ممن ذهبوا أو حاولوا الذهاب في الفترة بين 11 سبتمبر ونهاية 2014 قبض على الثلث منهم في الطريق، وممن نجحوا في الوصول إلي الجماعات الجهادية قتل 24 شخصًا (6 منهم في عمليات استشهادية) ، وقُبِضَ على 13 شخص في عمليات خارجية وما زال 13 منهم أحرارًا. ومن 35 عادوا إلى ديارهم، 9 فقط انحرطوا في أعمال إرهابية، فقط 3 من هذه العمليات أدّت إلى ضحايا ووفيات. (هذه الأرقام فقط للمعروفين ممن ذهبوا ولا تشمل الرقم الكلي لمن يُقال أنهم ذهبوا) .

الأمريكيون العائدون يضيفونَ إلينا طبقةً أخرى من التهديد، وتواضع عددهم، يجعلني أظن أن القوانين والموارد المتاحة حاليًا كافيةٌ للتعامل معهم. لكن المشكلة التى قد تحتاج إلى زيادة ودعم قوات الشرطة المحلية هي الأوروبيين الخاضعين لبرنامج الإعفاء من تأشيرة مسبقة، وهذا لا ينفي وجود مشكلة من الأمريكييين العائدين ولكنها الآن مشكلةٌ منفصلة، لكن التعامل مع المشكلتين يحتاج إلى استراتيجيةٍ موّحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت