الصفحة 2 من 12

السيد رئيس اللجنة جونسون، العضو البارز كاربر، السادة أعضاء اللجنة، أشكركم على إتاحة الفرصة لي للحديث عن هذا الموضوع الهام.

شهادتي ستحاول الإجابة على سؤالين مهمين:

1.ما مقدار التهديد الذي يُشكّله المقاتلون الأجانب في ساحات القتال في سورية والعراق؟

2.كيف تستطيع الولايات المتحدة أن تُحسّن من قدرتها على تحديد واعتراض المقاتلين العائدين من هناك بجوازات سفرٍ أوروبية أو لبلدانٍ يشملها برنامج الدخول بدون تأشيرة؟

ولنبدأ بالتهديد:

خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، قَدَّمَ الزملاء في مؤسسة راند للجان الكونجرس تقييمًا للتهديد الصاعد من الجهاديين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. [1] في حين قد يختلف تقييم الزملاء لمدى التهديد، فأنا اعتبر شهادتي مكملةً لهذه السلسلة من الشهادات. [2]

الحرب الأهلية السورية، والقمع العنيف للأسد، وانتشار العقيدة الجهادية، والنزاع الطائفي في سورية والعراق، والانتصارات العسكرية للدولة الإسلامية في العراق والشام، وربما وقبل أي شئ إعلانهم لمحاولة إعادة الخلافة قد صقلت هوية المقاتلين الجهاديين عبر العالم.

(1) تابع شهادة سيث جونز بعنوان [الملاجئ اللآمنة للجهاديين في سورية والعراق وتداعياتها علي الولايات المتحدة] . مقدمة للجنة الأمن القومي بتاريخ 24 يوليو 2014. و شهادة باسم [هزيمة الدولة الإسلامية في العراق والشام] لبين كونابل مقدمة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بتاريخ 17 سبتمبر 2014. وشهادة باسم [التهديد الاستراتيجي المتنامي للإسلام المتطرف والأيديولوجية الإسلامية] مقدمة لمجلس الشئون الخارجية ةبتاريخ 12 فبراير 2015.

(2) هذه الشهادة أيضًا مبنيةٌ على دراساتي السابقة كما في [ديناميكية الحرب الأهلية السورية] عن مؤسسة راند في 2014. و [إخوة يقتلون إخوة، القتال الداخلي يختبر القاعدة] عن مؤسسة راند 2014. و [عندما يعود الجهاديون؛ خطر الجهاديين الغربيين في سوريا والعراق] عن مؤسسة راند 2014.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت