الصفحة 3 من 12

ووفقًا لآخر تقييم للمخابرات فهناك حوالي 20 ألف مقاتل أجني سافروا من بلدانٍ أخرى للالتحاق بالقتال في سورية والعراق. [1] يُعتقد أن أغلبهم التحق بصفوف الدولة الإسلامية."تقييم"هي الكلمة العملياتية هنا، لكن لو الرقم قريب من الصحة فهذا يعني أن المقاتلين الأجانب يشكلون القسم الأكبر من مقاتلي الدولة الإسلامية المقدرين بـ31 ألف شخص. أغلب المتطوعين أتوا من بلدانٍ عربيةٍ أخرى، لكن حوالي 3400 مقاتل قَدِموا من أوروبا وبلدان غربية أخرى. وبالتالي فهؤلاء نظريًا يمكنهم دخول الولايات المتحدة بدون تأشيرةٍ مسبقة، وأغلب هؤلاء الآن في صفوف الدولة الإسلامية.

حملة القصف الجوي الدولي لقوات التحالف والتي كانت تهدف:

1.لاحتواء الدولة الإسلامية عن طريق دعم الحلفاء على الأرض مثل البيشمركة الكردية والتي تسيطر على الأراضي التي تخسرها الدولة الإسلامية.

2.منع الدولة الإسلامية من التحرك بحريّة في سورية والعراق.

3.قطع وتقليل مدي تحكمها وإمداداتها.

4.تقليل إمكاناتها اللوجيستية.

5.استهداف القيادات الكبيرة متى أمكن.

وهو ما أثّر كثيرًا على قدرتها العملية لكن لايبدو أنه قلّل بشكل فعّال معدل تدفق المقاتلين الأجانب عليها في سورية والعراق. فالأرقام المعلنة استمرت في الزيادة منذ بدأت الحملة الدولية في سبتمبر 2014.

(1) نيكولاس راسموسن، مدير مركز مكافحة الإرهاب، [التهديد الإرهابي الحالي للولايات المتحدة] فبراير 2015.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت