الصفحة 2 من 36

وأنت مدير رحى الكائنات * ولك أبحارها السامية

لك الأمر إن شئت تحيي غدًا * وإن شئت تسفع بالناصية

إن الحقد الذي يحمله هؤلاء المشركون في قلوبهم على المسلمين فاق كل تصور وحد، زرعه في قلوبهم وعقولهم علماء هذا الدين الصفوي الباطل منذ قرون، من خلال روايات نسبت كذبا وزورا وبهتانا لأئمة البيت النبوي وضعها زنادقة القوم وشيوخهم في كتبهم وحشو بها عقول وقلوب أتباعهم، كانت في باديء الأمر طي الكتمان أظهرها الله لنا في هذا الزمان وتيسر أمور الطباعة وتداول الكتب المطبوعة وإنتشار وسائل الإعلام وخصوصا الإنترنت مما سهل الوقوف على هذه الروايات الخطيرة.

ولقد ساعد في زرع و إنماء وإذكاء هذا الحقد والبغض والرغبة في قتل المسلمين والتنكيل بهم في: العراق وإيران، وأفغانستان عدة عوامل هي:

-قيام الثورة الصفوية الخمينية الرافضية في إيران فصار لدين الرافضة الصفوي دولة تحتضنه وتدعو اليه بإسم الإسلام وهم منه أبعد.

-انهيار نظام صدام حسين حاكم العراق السابق على يدي راعي الصليبية أمريكا وتمكينها للروافض الموالين لها والذين استدعوها واستعدوها على نظامه ومن قبله نظام طالبان الأفغاني المسلم.

-استغلال بعض القادة الروافض لهذا التمكين فأنشأوا المليشيات العسكرية، وأمدتهم دولة إيران الصفوية بالسلاح والمال، لقتل الآلاف من المسلمين السنة والتنكيل بهم وحرق مساجدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت