-قيام حزب الله االرافضي بقيادة حسن نصر الله في لبنان وتهديده للدولة اللبنانية بالتفكيك وعدم الإستقرار وحمل السلاح في وجه المسلمين السنة، مستغلا جهل من اغتر به في مواجهته المزعومة والمصطنعة لإسرائيل [1] ، وأنه حامل لواء الجهاد في هذا الزمان - على الرغم ان كتب التاريخ قاطبة لا تذكر لأتباع الدين الشيعي أي جهاد ونشر للإسلام!!!.
-تحالف النظام السوري البعثي الإسماعيلي النصيري مع الدولة الصفوية وحزب الله.
فانتهك الرافضة الصفويون أعراض المسلمين وحرماتهم واستباحوا دمائهم و أموالهم، ذنبهم ولاؤهم لدينهم ورموزه من أئمة الصحابة وأمهات المؤمنين، وكأن التاريخ يعيد نفسه ليذكرنا بتلك المجزرة الرهيبة التي حصلت في بغداد في القرن السابع الهجري، ومجزرة صبرا وشاتيلا على يد عصابات حركة أمل الشيعية الرافضية الصفوية في لبنان، ومجاز المسلمين السنة في إيران والعراق.
وأنا هنا أسوق روايات القتل المنثورة في كتب دين الشيعة الإمامية التي تدعو وتحث على قتل العرب والمسلمين والتنكيل بهم وجمع السلاح لنصرة مهديهم والذي بعثته نقمة على العرب والمسلمين، فيقتلهم شر قتلة ويهدم مساجدهم ويدنس مقدساتهم، وأكتفي بذكر المصادر التي أسندت الروايات وأعرضت عن المراجع الأخرى حتى لا أثقل حاشية البحث.
لكن ذكر هذه الروايات في تلك المراجع من بعد عصر الرواية الشيعى وحتى اليوم يدل على اعتماد علماء الشيعة الإمامية لهذه الروايات وإعتقادها.
كما أذكر بعض مواقع على الإنترنت لبعض مشايخ هذا الدين الصفوي صوتا وصورة يدعون لهذه العقيدة الإرهابية مثل الرافضي الصفوي ياسر الحبيب وحاتم الأعرجي وغيرهما.
(1) ساهم في ذلك الإعلام الشيعي كقناة المنار وغيرها وبعض مذيعي قناة الجزيرة المنتمين لدين الشيعة الإمامي، وبعض جهلة الإعلاميين وأنصاف المتعلمين من علماء الأمة.