الصفحة 24 من 36

6.عن أبي عبد الله ع قال: (إذا خرج القائم ع لم يكن بينه و بين العرب و الفرس إلا السيف لا يأخذها إلا بالسيف و لا يعطيها إلا به) . [1]

7.عن أبي بصير عن أبي جعفر في حديث له اختصرناه، قال: (إذا قام القائم عليه السلام دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الاربعة حتى يبلغ أساسها ويصيرها عريشا كعريش موسى، وتكون المساجد كلها جماء لا شرف لها كما كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا، ويهدم كل مسجد على الطريق، ويسد كل كوة إلى الطريق، وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم والشهر كعشرة أشهر والسنة كعشر سنين من سنيكم. ثم لا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف، شعارهم: يا عثمان يا عثمان، فيدعو رجلا من الموالي فيقلده سيفه، فيخرج إليهم فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحد، ثم يتوجه إلى كابل شاه، وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره فيفتحها، ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها وتكون داره، ويبهرج [2] سبعين قبيلة من قبائل العرب) . [3]

الدليل السابع عشر: قتل مهدي الشيعة الإمامية لأصحابه

حتى أصحاب هذا المهدي الشيعي الإمامي السفاح، لم يسلموا من طغيانه وجبروته وقتله. ففي الرواية هنا يقتل مهدي الشيعة الإمامية من أصحابه لمجرد إنكارهم عليه بعض القضايا؟

(1) بحار الأنوار للمجلسي (52/ 389 نقلا عن كتاب الفضل بن شاذان) ، معجم أحاديث المهدي (ص 38) .

(2) قال بعض أهل اللغة أصل البهرجة أن يبطل السلطان دم الرجل ويهدره، فيقال عند ذلك بهرج السلطان دم فلان

قال ونظر أعرابي إلى دجلة فقال إنها البهرج لكل أحد أي المباح. انظر غريب الحديث للخطابي (2/ 224) .

(3) الغيبة للطوسي (ص 475) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت