الصفحة 25 من 36

عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:"يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء آدم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف، وهو قضاء إبراهيم عليه السلام، فيقدمهم فيضرب أعناقهم. ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه". [1]

الدليل الثامن عشر: حرق مهدي الشيعة الإمامية الصفوية لجثتي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

هذه الرواية من اعجب الروايات في كتب الدين الشيعي، حيث تثبت أن جثتي هذين الشيخين الجليلين بقيت رطبتين على مر التاريخ، والحق ما شهدت به الأعداء. وهنا يرد سؤال على هذا المهدي الذي يزعم علماء الدين الشيعي الإمامي الصفوي أنه يجدد دين محمد بن عبدالله -، فإذا كان ذلك كذلك فكيف يمثل هذا المهدي بجثتي صهري جده رسول الله -، ووالدي زوجتيه رضي الله عنهما. ثم هل يرضى الله عزوجل هذا الفعل الشنيع في حق نبيه وصهريه! إن الذي رضيه هو إله الشيعة الإمامية، وليس الإله الواحد الأحد الفرد الصمد خالق هذا الكون.

ثم السبيل إلى قبري الشيخين الجليلين، إلا من خلال تدمير وتدنيس قبر رسول الله - وهدم حجرته ومسجده.

والدليل هو:

1.عن أبي عبد الله ع قال: (هل تدري أول ما يبدأ به القائم ع قلت: لا. قال: يخرج هذين رطبين غضين فيحرقهما و يذريهما في الريح و يكسر المسجد ) . [2]

(1) بحار الأنوار للمجلسي (52/ 389) وعزاها لعلي بن عبدالحميد في الغيبة.

(2) ذكره بهاء الدين النجفي في منتخب الأنوار المضيئة (ص 339) وصحح حديثه (ص 329) ، وعزاه المجلسي في بحار الأنوار لكتاب الفضل بن شاذان (52/ 386)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت