فهرس الكتاب
2.وفي رواية: ( ... يخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما، فلفتنة الناس بهما يومئذ أشد من فتنة العجل والسامري) . [1]
يقول أبو الأشبال: هذه من الإهانات الكثيرة التي وجهها علماء دين الشيعة الإمامية الرافضة، لدين الله عزوجل ونبيه، إذ اللات والعزى من الأصنام المشهورة في الجاهلية، أطلقها هؤلاء الأخباث على أفضل الخلق بعد الأنبياء أبي بكر وعمر. ثم تحكي هذه الرواية في بدايتها أن هذا الفعل من هذا المهدي الشيعي يشفي قلوب الشيعة من الظالمين والجاحدين والكافرين.
الدليل التاسع عشر: إقامة مهدي الشيعة الرافضة الإمامية الصفوية الحد على عائشة رضي الله عنه
يثبت علماء دين الشيعة الإمامية هنا عقيدتهم الحاقدة، المبغضة للسيدة الجليلة المبرأة من فوق سبع سموات عائشة زوجة نبي الإسلام محمد -. والرواية هنا من أكبر المطاعن في نبوة محمد -، الذي يتهمه علماء الشيعة الإمامية الإثنى عشرية بعدم إقامته حد القذف على زوجته عائشة، بسبب قذفها أم ولده إبراهيم بزعمهم، حيث زعموا كذبا وزورا أن عدم إقامته الحد عليها هو من باب الرحمة، فإذا كان ذلك كذلك فما باله - أقام حد الرجم على ماعز - رضي الله عنه - وغيره!!. وهذه من صفات اليهود ألصقها أتباع الدين الشيعي الإمامي بنبي الإسلام محمد بن عبدالله -. وهنا أقول: إن نبي الإسلام لا يحابي أحدا في دين الله عزوجل وحاشاه، كما في صحيح البخاري وغيره:
(1) عيون أخبار الرضا (2/ 61) ، كما النعمة وتمام الدين (ص 253) كلاهما للصدوق.