الصفحة 27 من 36

(أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا النَّبِيَّ - فَلَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُ يَدَهَا) . [1]

عن عبد الرحيم القصير قال قال لي أبو جعفر ع: (أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد و حتى ينتقم لابنة محمد فاطمة ع منها، قلت: جعلت فداك و لم يجلدها الحد؟ قال: لفريتها على أم إبراهيم صلى الله عليه. قلت: فكيف أخره الله للقائم ع! فقال له: إن الله تبارك و تعالى بعث محمدا ص رحمة و بعث القائم ع نقمة) . [2]

الدليل العشرون: مهدي الشيعة الرافضة الإمامية الصفوية وعائلة بني شيبة سدنة البيت الحرام وهدمه البيت الحرام

أسرة بني شيبة تقطن مكة المكرمة من الأسر الفاضلة وأعيانها، لما حباها الله به من الكرامة والمحبة، حتى أن نبيه الكريم - آثرها بسدانة بيت الله الحرام، وأعطاها مفاتيح الكعبة، فلا يفتأ علماء الشيعة الإمامية الصفوية يطعنون في نبي الإسلام، لسان حالهم يقول: أن النبي لم يحسن إختيار سدنة البيت الحرام فأعطاه إلى سراق كما أنه لم يحسن إختيار أصحابه ولم يحسن إختيار زوجاته، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

1.عن أبي عبد الله ع قال: (القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه و مسجد الرسول ص إلى أساسه و يرد البيت إلى موضعه و أقامه على أساسه وقطع أيدي بني شيبة السراق و علقها على الكعبة) . [3]

(1) صحيح البخاري (المناقب ح 3773) .

(2) علل الشرائع للصدوق (2/ 580) ، دلائل الإمامة لمحمد بن جرير بن رستم الطبري الصغير الرافضي (ص 485) .

(3) الغيبة للطوسي (ص 472) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت