خطورة التأخر عن الصلاة
يتساهل كثير من الناس في التبكير في الحضور إلى الصلاة بل يتعدى الأمر ذلك إلى التأخر حتى تفوت ركعة أو اكثر أو الصلاة كلها وذلك كله بلا سبب شرعي وانما في اغلب الأحوال للاشتغال بأمور يمكن تأجيلها إلى ما بعد انتهاء وقت الصلاة
وهؤلاء الذين على هذا الحال ينالون اثما ويخسرون أجرا عظيمًا لان التباطؤ في المجيء إلى الصلوات والتكاسل عند القيام لها من صفات المنافقين قال تعالى: ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى )
ولا يجوز للمسلم أن يتعمد التأخر حتى يفوته شئ من الصلاة بلا عذر شرعي بل الواجب أن يدرك الصلاة من أولها ولا يتأتى ذلك إلا بالحضور قبل إقامة الصلاة وفي هذا خير عظيم واجر كبير ، واما من يفوّت بلا عذر اول الصلاة او ركعة منها او اكثر فان عليه ان يتدارك هذا النقص وخاصة في هذا الشهر المبارك .
والسؤال
رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في أصحابه تأخرا فقال اذكر بقية الحديث
التخلف عن بعض الصلوات بسبب النوم