تسوية الصف أمر واجب وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا عليه وكان يتعاهد أصحابه ويمر عليهم ويأمرهم بتسوية الصفوف ويحذرهم من التساهل فيه وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة منها ان النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَالَ سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاةِ ، وعن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال راصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الحذف) ، وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله ) ،و ثبت عن عمر بن الخطاب انه كان يأمر بتسوية الصفوف فإذا جاءوه فأخبروه أن قد استوت كبر ، و عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال كنت مع عثمان بن عفان فقامت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرض لي فلم أزل أكلمه وهو يسوي الحصباء بنعليه حتى جاءه رجال قد كان وكلهم بتسوية الصفوف فأخبروه أن الصفوف قد استوت فقال لي استو في الصف ثم كبر .
وتسوية الصفوف تقتضي:
اكمال الصف الاول فالاول
المحاذاة بين المصلين بكعوبهم ومناكبهم بحيث لا يكون هناك ميلان في الصف ، واذا كان في المسجد خط او ما يساعد على تسوية الصفوف من اماكن لوضع القدمين بينها فانه ينبغي للمصلين الحرص على استخدامها والمحاذاة عن طريقها .
التقارب بين المصلين في الصف الواحد
التقارب بين الصفوف فلا يكون الصف بعيدا عن الصف الذي يليه .
والسؤال
ورد حديث فيه عقوبة وتحذير لمن لا يقومون بتسوية الصفوف فما هو ؟
إحضار ما يزعج ويشوش الى المساجد