من الخصال الهامة والأخلاق العالية سلامة صدر المسلم على إخوانه المسلمين وان لا يحمل لهم في صدره الا المحبة وان يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه وان يترجم هذه المودة والمحبة الى واقع عملي من الموالاة وكراهية ان يصيبهم شيء من الضرر قال تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
وقال صلى الله عليه وسلم ( لا تدخوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا )
وسلامة الصدرمن الخصال التي يبلّغ الله صاحبها الجنة وفي الحديث ( قيل يا رسول الله أي الناس افضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال هو التقي النقي لا اثم فيه ولا غل ولا حسد )
وضد ذلك الحسد والغل والضغينة وهي أخلاق ذميمة وخصال قبيحة والقدوة فيها لكل من فعلها هو إبليس لعنه الله فقد اُخرج من الجنة لما عصى الله وحسد أبانا آدم , والحسد كما في الحديث ( يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب )
والحسد سبب لكثير من البلايا والرزايا , والحاسد مرذول مخذول ساخط على الناس وهو في الحقيقة متسخط معترض على حكم وقضاء الله وفي الحديث ( لا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد ) رواه النسائي
والسؤال
ورد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الحسد لا يكون الا في امرين فما هما ؟
حسن التعامل وطلاقة الوجه بذل المعروف:
حسن الخلق أمر حث علية ديننا و جعل لصاحبة خيرا كثيرا واجرا عظيما ,ففي الحديث الصحيح ( البر حسن الخلق ) وفي الحديث الآخر ان النبي سئل عن اكثر ما يدخل الناس الجنة فقال ( تقوى الله وحسن الخلق ، وسئل عن اكثر مايدخل الناس النار فقال: الفم والفرج)
وفي حديث آخر (ما من شئ اثقل في الميزان من حسن الخلق )