الصفحة 59 من 93

وعن أفكارهم الضالة . ... قال العلماء الصحيح تسميتهم بالرافضة سموا بذلك لأنهم جاءوا إلى زيد بن الحسين بن علي رحمه الله ، وعندما سألوه عن أبي بكر وعمر رضي الله عنها - قال: هما وزيري جدي صلى الله عليه وسلم، وصاحباه ، وترضى عنهما ، فقالوا: إذا نرفضك . فقال رحمه الله: رفضنا القوم .فسموا بالرافضة ، ومن تبعه سموا الزيدية . فتسميتهم بالشيعة لا تصح . ولا يجوز تسمية غُلاتهم بالمسلمين ، للأسباب التالية:

أصل هذه الفرقة عبدالله بن سبأ (يهودي من يهود اليمن) أظهر الإسلام وأبطن الكفر، واجتمع حوله طائفة على شاكلته، فادعوا محبة آل البيت ، ثم غلوا في محبتهم ، ثم ادعوا الألوهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فاستتابهم علي رضي الله عنه، وأجج النار ، وأحرق من ألهه منهم.

لأنهم يختلفون مع المسلمين في الأصول (في الكتاب والسنة) فيزعمون أن لديهم قرآن آخر، يدعونه (مصحف فاطمة) وعندهم كتب يضعون فيها أحاديث مكذوبة ينسبونها للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره .

أنهم يؤلهون علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويعبدونه، ويعبدون غيره. فكيف يُقال عنهم مسلمون ؟

كما أنهم يقولون في صلاتهم (خان جبريل ) الذي يقول المولى سبحانه عنه {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) } فالله يقول {أَمِينٍ} والرافضة يقولون خائن !فهل هؤلاء مسلمون ؟

أنهم يُكفرون بعض الصحابة ويسبونهم ، الذين زكاهم الله في أكثر من آية منها قوله سبحانه {وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَاوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) } سورة الأنفال. المولى يقول عن المهاجرين والأنصار {هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} والرافضة يكفرون أكثرهم ! ويأتي من يقول بأن الرافضة مسلمون !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت