الصفحة 10 من 33

-رحمه الله- (1) .

والذي دفعني للقيام بهذا العمل (2)

كثرةُ تداول هذا الكتاب (3) بين أبناء هذه الصحوة المباركة -إن شاء الله- .

(1) أصحاب البدع المغلظة المكفرة المخرجة من الملة لا يجوز الترحم عليهم زجرا لغيرهم وتنفيرا للأمَّة عن عقائدهم وكتبهم وما خلفوه من فساد ، وليس هذا تكفيرا لهم -ما لم تقم عليهم الحجة- ، لكن المصلحة أعظم في ذلك لئلا يغتر بهم المسلمين ويحذروهم كما هو حال سلفنا الصالح ، لأن في الترحم عليهم إيحاء بالتزكية والثناء عليهم والرضى عن فِعالهم وما خلّفوه وراءهم وهذا يعتبر غشا وخيانة للمسلمين .

(2) الدافع لعملك هذا هو الدفاع عن أهل البدع وترويج كتبهم بأخبث الطرق وأشدها تلبيسا على الأمَّة بدعوى تخريج الأحاديث وتنقيتها ، فأين تنقية المنهج والعقيدة يا سقاف !!! ، أنت تعلم يقينا أنك لو تصديت لتنقيت هذا الكتاب لما سَلِمَ لك منه إلا صفحات قليلات تعدها عدّ الأصابع ولذهب تراث هذا المجدد -في عيون القطبيين- أدراج الرياح .

(3) والسبب في ذلك هو ترويج القطبيين الثوريين لهذا الكتاب المليء بالضلالات والعقائد الفاسدة ، والمكتظ بدوافع التكفير ، والتهييج على الحكام وولاة الأمور مما تشيب له الولدان فهو منبع يغذي الأفكار التكفيرية الخارجية ، تُرى ! هل ننتظر من شباب يقرءون مثل هذا الكتاب أن يكونوا في المستقبل قدوة لغيرهم فضلا على النجاة من أن يصبحوا أعداءً للإسلام والمسلمين يستحلون دمائهم وأعراضهم ؟ ، الواقع أثبت غير ذلك والجزائر أكبر شاهد على هذا القول فضلا عن غيرها من البلاد الإسلامية الأخرى التي تغذى شبابها بأفكار سيد التكفيرية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت