الصفحة 9 من 33

لمؤلفه سيد قطب (1)

(1) قال سيد قطب: ( وما يكاد يفيق من تصور هذه الحقيقة الضخمة ، التي تملأ الكيان البشري وتَفيض ، حتى تطالعه حقيقة أخرى لعلها أضخم وأقوى ، حقيقة أن لا كينونة لشيء في هذا الوجود على الحقيقة ، فالكينونة الواحدة الحقيقية هي لله وحده سبحانه ، ومن ثم فهي محيطة بكل شيء عليمة بكل شيء ، فإذا استقرت هذه الحقيقة الكبرى في القلب ؛ فما احتفاله بشيء في هذا لكون غير الله سبحانه وتعالى ؟! وكل شيء لا حقيقة له ولا وجود ، حتى ذلك القلب ذاته ، إلا ما يستمده من تلك الحقيقة الكبرى ، وكل شيء وهم ذاهب ، حيث لا يكون ولا يبقى إلا الله ، المتفرد بكل مقومات الكينونة والبقاء ، وإن استقرار هذه الحقيقة في قلب ليحيله قطعة من هذه الحقيقة ، فأما قبل أن يصل إلى هذا الاستقرار ؛ فإن هذه الآية القرآنية حسبه ليعيش في تدبرها وتصور مدلولها ، ومحاولة الوصول إلى هذا المدلول الواحد ) أهـ . ( نقلا من مقال الشيخ ربيع المسوم بـ: قول سيد قطب بعقيدة وحدة الوجود ) .

إن وحدة الوجود من أخبث العقائد وأخطرها على التوحيد ، بل هي من أنتن العقائد ، وهذا هو سيد قطب الإمام المجدد عن القطبيين الثوريين التكفيريين ، ومازال الكثير مما ستعرفونه لاحقا عن هذا الرافضي الخبيث -عامله الله بعدله- ، وإني أوصي إخواني في الله أن يطالعوا كتب الشيخ ربيع -حفظه الله- التي تصدى فيها لبيان تخبطات هذا الرجل وهلوساته ، وبيَّن أنه ليس من أهل العلم لا من قريب ولا من بعيد وأيَّده كثير من أهل العلم في ذلك ومنهم الشيخ الإمام محمد الألباني -رحمه الله- إذ قال معلقا على كتاب ( العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم ) -وذلك بخط يده-:

(( كل ما ردَدتَهُ على سيّد قطب حقٌ صوابٌ ، ومنه يتبين لكل قارئ على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه . فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ( الربيع ) على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام ))أهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت