الصفحة 5 من 33

وهو منقول عن بعض أهل الحديث وقاله ابن عبد البر وابن قتيبة وابن رجب وغيرهم وذكره الشيخ ابن باز من أقوال أهل السنَّة .

3/ ذكر السقاف:

[ 9- أعمال الجوارح شرط كمال في الإيمان وليست ركنا ولا شرط صحة . ( والصواب في هذا أن يقال: جنس أعمال الجوارح ركن في الإيمان وآحادها -عدا الصلاة- من مكملاته ) ] .

الملاحظة:

وهذا كسابقه ليس من أقوال المرجئة إلا على قول من يقول بأن الشرط خارج الماهية فيكون حينئذ القول بأن العمل شرط كمال أو شرط صحة من أقوال المرجئة وإن قال بلزوم عمل الجوارح لعمل القلب .

وأنصح السقاف أن يراجع كلام السلف في معنى الركن والشرط قبل كتابة مثل هذه الأقوال المبنية على قول المناطقة والفلاسفة ومن تبعهم من الأصوليين .

4/ وذكر السقاف:

[ 10- الأقوال والأعمال الكفرية ليست كفرا ولكنها تدل على الكفر ] .

الملاحظة:

بل هذا التعبير عبر به أعلام من أعلام السنَّة كما سبق بيانه .

فهذه المقولة يجب الاستفصال من قائلها .

5/ وذكر السقاف:

[ 11- المكفرات القولية والعملية المخرجة من الملة هي ما كان مضادا للإيمان من كل وجه أو ما كانت دليلا على الكفر , وجعل مناط التكفير كونها مضادة للإيمان من كل وجه أو كونها تدل على ذلك . ( والصواب أن يقال: المكفرات القولية والعملية المخرجة من الملة هي ما دل الدليل على كونها كذلك , وهي مضادة للإيمان من كل وجه وتدل على كفر الباطن , ولابد ) فتأمل الفرق ] .

الملاحظة:

الصواب أنه لا فرق وقد نطق بذلك ابن القيم فالعجب أن يأتي مثل هذا السقّاف ويجعل كلام ابن القيم الذي أيده عليه العلماء من كلام المرجئة !!

قال ابن القيم -رحمه الله-: [ وأما كفر العمل فينقسم إلى ما يضاد الإيمان وإلى ما لا يضاده فالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه يضاد الإيمان وأما الحكم بغير ما أنزل الله وترك الصلاة فهو من الكفر العملي قطعا ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت