فهرس الكتاب
فإن لم يجد سوى ما تقدم له من البدعة ، ولم يدخل مع المتعصبين لكنه عمل بها ، فإن قلنا: ( إن أهل الفترة معذبون على الإطلاق إذا اتبعوا من اخترع منهم، فالمتبعون للمبتدع إذا لم يجدوا محقًا مؤاخذون أيضًا . وإن قلنا:( لا يعذبون حتى يُبعث لهم الرسول وإن عملوا بالكفر ) فهؤلاء لا يؤاخذون ما لم يكن فيه محق ، فإذ ذاك يؤاخذون من حيث إنهم معه بين أحد أمرين: إما أن يتبعوه على طريق الحق فيتركوا ما هم عليه . وإما أن لا يتبعوه فلابد من عنادٍ ما وتعصبٍ فيدخلون إذ ذاك تحت عبارة ( أهل الأهواء ) فيأثمون ) . اهـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما أخشى عليكم بعدي الفقر ، ولكني أخشى عليكم التكاثر ، وما أخشى عليكم الخطأ ولكني أخشى عليكم العمد ) .
حديث صحيح
أخرجه ابن حبان في صحيحه [ج8ص16] وأحمد في المسند [ج2ص308] والحاكم في المستدرك [ج2ص534] والبيهقي في شعب الإيمان [ج7ص282] من طريق جعفر بن برقان قال سمعت يزيد بن الأصم يحدث عن أبي هريرة به .
قلت: وهذا سنده صحيح رجاله كلهم ثقات .
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي .
وقال الهيثمي في المجمع [ج10ص2236] : ( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح) .
والحديث صححه الألباني في الصحيحة [ج5ص250] .
فائدة: