عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اجتمع في يومكم هذا عيدان ، فمن شاء أجزأه عن الجمعة ، وإنا مُجْمِعُون إن شاء الله ) )
حديث منكر
أخرجه أبو داود في سننه [ج1ص647] وابن ماجه [1] في سننه [ج1ص416] والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد [ج3ص129] وابن شاهين في حديثه [ص13] والحاكم في المستدرك [ج3ص443] والبيهقي في السنن الكبرى [ج3ص444] وابن الجوزي في العلل المتناهية [ج1ص473] وفي التحقيق [ج4ص97] وابن عبد البر في التمهيد [ج1ص271] وفي الاستذكار [ج7ص28] وابن الجارود في المنتقى [ص107] والفريابي في أحكام العيدين [ص211] وابن ماسي في الفوائد [ص98] والبزار في المسند (ج15ص386) والمراغي في الأربعين [ص83] والطحاوي في مشكل الآثار [ج3ص190] من عدة طرق عن بقية بن الوليد حدثنا شعبة عن المغيرة الضبي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة به . [2]
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه المغيرة بن مقسم الضبي وهو مدلس وقد عنعنه، ولم يصرح بالتحديث [3] .
وتابع المغيرة الضبي ، زيادُ بن عبد الله البكائي عن عبد العزيز به ، عند البيهقي في السنن الكبرى [ج3ص318] وابن عدي في الكامل [ج3ص105] وابن عبد البر في الاستذكار [ج7ص27] وفي التمهيد [ج10ص273] والبزار في المسند (ج15ص386) .
(1) قال ابن حجر في تلخيص الحبير [ج2ص94] : ( ووقع عند ابن ماجه عن أبي صالح عن ابن عباس بدل أبي هريرة فهو وهم ) فتنبه .
قال ابن ماجة - كما في النكت الظراف لابن حجر (ج4ص383) - في آخر الحديث: ( ما أظن إلاّ أني وهمت في « ابن عباس » والصواب « أبي هريرة » ) .اهـ
(2) وذكره ابن أبي حاتم في العلل (ج1ص403) ، وأشار أبو حاتم إلى علته.
(3) انظر التقريب لابن حجر [ص966] وتعريف أهل التقديس له [ص121] .