قلت: وهذا سنده واه فيه سعيد بن راشد السماك قال عنه البخاري حديثه عن عطاء والزهري منكر ، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث وقال النسائي: متروك [1] .
ثالثا: حديث إبراهيم بن عقبة قال سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب في عيدين اجتمعا فقال: ( قد وافق هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من كان من أهل العالية ، فمن أحب أن يشهد الجمعة فليشهد ، ومن قعد ، قعد من غير حرج ) .
حديث منكر
أخرجه الشافعي في الأم [ج1ص212] وفي المسند [ج1ص324] والبيهقي في السنن الكبرى [ج3ص318] وفي المعرفة [ج5ص116] والفريابي في أحكام العيدين [ص222] والحميدي في تاريخ علماء الأندلس [ج1ص362] من طريقين عن إبراهيم بن عقبة به .
قلت: وهذا سنده رجاله ثقات لكنه مرسل ، فالاسناد ضعيف .
قال البيهقي في المعرفة: هذا مرسل .
تنبيه: ووردت بعض الآثار عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في سقوط الجمعة لمن حضر العيد مع الإمام إن اتفق عيد في يوم جمعة ، وليس فيها حجة لكونها موقوفة عليهم منهم:
أولا: حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله قال: ( اجتمع عيدان في يوم ، فقال: من أراد أن يُجَمِّع فليجمع ، ومن أراد أن يجلس فليجلس ) .
أثر ضعيف
أخرجه عبد الرزاق [2] في المصنف [ج3ص305] وابن أبي شيبة في المصنف [ج2ص187] وابن المنذر في الأوسط [ج4ص290] من طريق عبد الأعلى عن أبي الرحمن السلمي به.
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه عبد الأعلى ابن عامر الثعلبي قال عنه أحمد وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال النسائي ليس بالقوي [3] .
قال سفيان: يعني يجلس في بيته .
(1) انظر الميزان للذهبي [ج2ص1355] وتهذيب التهذيب لابن حجر [ج3ص27] .
(2) ووقع عند عبد الرزاق عن ( عبد الله ) بدل ( عبد الأعلى ) .
(3) انظر تهذيب الكمال للمزي [ج16ص355] .