وقال ابن حجر في التقريب [ص156] : ( إياس بن أبي رملة الشامي ، مجهول من الثالثة ) .
ووثقه ابن حبان على قاعدته في توثيق المجاهيل [ج4ص36] .
وصححه الحاكم كعادته ، ووافقه الذهبي !
وصححه علي بن المديني كما في التلخيص لابن حجر [ج2ص94] .
وقال النووي في المجموع [ج4ص320] إسناد جيد .
قلت: بل ضعيف كما تقدم .
ثانيا: حديث ابن عمر قال: ( اجتمع عيدان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فطر وجمعة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العيد ثم أقبل عليهم بوجه فقال: يا أيها الناس أنكم قد أصبتم خيرًا وأجرًا وأنا مُجمعون فمن أراد أن يُجمع معنا فليجمع ، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع ) .
حديث منكر
أخرجه ابن ماجه في سننه [ج1ص416] وابن عدي في الكامل [ج6ص2448] وابن الجوزي في التحقيق [ج4ص98] وفي العلل المتناهية [ج1ص473] من طريق جبارة بن المغلس ثنا مندل بن علي عن عبدالعزيز بن عمر عن نافع عن ابن عمر به .
قلت: وهذا سنده واهٍ وله علتان:
الأولى: جبارة بن المغلس الحماني قال عنه ابن معين: كذاب ، وقال أحمد: أحاديثه كذب أو موضوعة ، وقال الدارقطني: متروك [1] .
الثانية: مندل بن علي العنزي ضعفه أحمد وابن معين والدارقطني والنسائي وابن المديني وأبو زرعة [2] .
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية [ ج1ص473] : ( وهذا لا يصح ، مندل بن علي ضعيف جدًا ، وأما جبارة فليس بشئ ) .
وقال ابن حجر في التلخيص [ ج2ص622] : ( وإسناده ضعيف ) .
وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه [ ج1ص155] : ( إسناده ضعيف لضعف جبارة ومندل ) .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير [ج12ص435] وابن عدي في الكامل [ج3ص1218] من طريق سعيد بن راشد السماك ثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به.
(1) انظر الميزان للذهبي [ج1ص387] وتهذيب التهذيب لابن حجر [ج2ص58] .
(2) انظر الميزان للذهبي [ج4ص180] وتهذيب التهذيب لابن حجر [ج10ص298] .