الصفحة 9 من 30

يصيبنا ذلك, فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة» رواه البخاري.

أرأيت - ياأختاه - إلى هذا الفقه العميق, والتسليم التام من الصديقة. بنت الصديق رضي الله عنها نحو الأحكام الشرعية, ما أحوجنا إلى هذا التسليم والانقياد لنصوص الوحيين: القرآن والسنة, وما أحوجنا إلى أن تنشرح صدورنا لحكم الله تعالى, فنتلقى أحكام الشريعة بكل خضوع وقبول, دون تباطؤ أو تردد, ولنجعل من هذا الشهر الكريم شهر الصيام والقيام مدرسة نروض فيه أنفسنا على الانقياد للشرائع والقبول بها.

وأما ثانيا: فعلينا جميعًا - ياأختاه - أن نبادر إلى فعل الطاعات, وأن نسارع إلى الباقيات الصالحات, عسى الله أن يجعلنا من المقبولين, وأذكر لك يا أختاه جملة من الطاعات التي تفعل في هذا الشهر الكريم.

1 -الصوم: قال - صلى الله عليه وسلم: «كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف, يقول الله عز وجل إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به, ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي, للصائم فرحتان: فرحة عند فطره, وفرحة عند لقاء ربه, ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» أخرجه البخاري ومسلم, وقال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت