فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 84

(36) انظر الفوائد المدنية للكردي (37) والذي قال بعد ذلك:"وإنما قيدت بأكثر أهل اليمن، لأني وجدت في كلام بعضهم ترجيح مقالة الرملي في مواضع كثيرة".

بيد أنه يمكن أن يقال بأن هذا ترجيح بسبب قوة المدرك وهذا ما فعله بعض اليمانين، بل استنكر بعضهم هذا الترتيب للأخذ من الكتب، وانتقد الترتيب لأصحاب الحواشي .

وقال في الفوائد -أيضًا- ص (41) :"وأما أهل الحرمين فكان في الأزمنة السابقة القول عندهم ما قاله ابن حجر، ثم صار السادة المصريون يردون إلى الحرمين في مجاوراتهم بهما، ويقررون لهم في دروسهم معتمد الجمال الرملي إلى أن فشا قوله فيهما، حتى صار من له إحاطة بقولي الجمال الرملي وابن حجر من أهل الحرمين يقرر قولهما من غير ترجيح بينهما".

(37) بيد أن مما يؤخذ على التحفة ما ذكره الكردي في الفوائد المدنية (38) حيث قال:"رأيت في كتاب الصلاة من فتاوى السيد عمر البصري ما نصه: الشيخ ابن حجر بالغ في اختصار هذا الكتاب -يعني التحفة- إيثارًا للحرص على إفادة الطلبة بجميع الشوارد، وتكثير الفوائد والفرائد إلا أنه بلغ من الاختصار إلى حالة بحيث لايمكن الخروج عن عهدة مطالعته إلا بعد تقدم الإحاطة بمنقول المتقدمين ومناقشات المتأخرين".

وقارن بعضهم بين الشرحين فقال:"الشيخ ابن حجر كثيرًا ما يرتبك في عبارته في الأبحاث التي تختلف فيها أنظار من قبله؛ لقوة نظره، وتجد عبارة النهاية غالبًا -كالإمداد وفتح الجواد- رشيقة سهلة قريبة التناول" (عمدة المفتي والمستفتي للجمال الأهدل 1/177) .

(38) انظر الفوائد المدنية (38)

(39) علي بن عبد الرحيم بن محمد الكندي باكثير، كان أديبًا وفقيهًا، وانتهت إليه رئاسة الفقه في حضرموت من مصنفاته: حاشية على تحفة المحتاج، والدليل القويم وغيرهما توفي سنة1145هـ (الأعلام 5/113) .

(40) عزا الكردي في الفوائد هذه الأبيات إلى (بعضهم) وعزا لعلي بن عبد الرحيم باكثير هذه الأبيات:-

وشاع ترجيح مقال ابن حجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت