الصفحة 95 من 131

فإذا بنيت على المختار في المتفقتين فنقطة على قراءة التحقيق هكذا ءأنذرتهم وعلى قراءة تسهيل الثانية ءاْنذرتهم ءاْلله. أما على قراءة إبدالها حرف مد فلا تجعل عليها نقطة لأن المبدل حرف مد لا تجعل عليه علامة حسبما دل عليه كلامهم، وأما باب آمن فنقطة عليه هكذا ءامن. وإذا بنيت على المختار فيهما فللت في كيفية نقطه وجهان -أحدهما- هكذا أئنذرتهم-والثاني- مثله إلا أنك تلحق ألفًا حمراء (أو صغير لما مر) تحت

الهمزة الثانية (1) وإذا بنيت على المختار في المختلفتين فلك في نقطة وحهان -أحدهما- هكذا أءذا. أءله. أءنزل، أءلقى. وترعى في الثانية هيئتها تحقيقًا وتسهيلًا -والثاني- مثله غير أنك تلحق ياء حمراء (أو بقلم دقيق) في باب أءله (2) وواوًا أحمراء (أو بقلم دقيق) في باب أءنزل وترعى مكان الهمزة من صورتها الكلحقة على تأصيل والراجح الأول وعليه العمل. وإذا بنيت على غيره فيهما فتنقط هكذا ءإذا ءإله، ءأنزل. ءألقى

وأما ما اجتمع فيه ثلاثة همزات ولم يرسم إلا بصورة واحدة وهو ءآلهتنا في الزخرف وءآمنتم المستفهم به وهو في الأعراف وطه والشعراء فلأهل النقط فيه خمسة أوجه الأول ءَأَمنتم. والثاني ءَأَامنتم والثالث أاامنتم. والرابع أَءَمنتم والخامس أَأَمنتم والأول هو المختار وعليه العمل لكن مع مراعاة هيئة الهمزة الثانية تحقيقًا وتسهيلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت