فهرس الكتاب
وجل - وأصبحت أحب إليهم قولًا وفعلًا ودفاعًا وجهادًا! وما بال ذلك الرجل ينتصر لقومه وبني عمه ويسكت عن دين الله ورسوله وهو يستهزأ به!
والله الذي لا إله إلا هو إن بعض الناس ليدافع وينافح عن الهاتف النقال الذي يستعمله أكثر مما يدافع عن دين الله - عز وجل - وسنة رسوله وصحابته الكرام، بل ويهمه أمر أعطاله أكثر من هم الإسلام والمسلمين في قلبه!
والله الذي لا إله إلا هو إن أحداهن لتدافع عن الفستان الذي تلبسه أكثر مما تدافع عن دين الله - عز وجل - الذي تحمله وقد تعدى الأمر مجرد الجلوس والاستماع إلى أولئك! فأخذ كثير من الإمعات ورعاع القوم يتناقون تلك الطرق كما أسموها في المجالس! حتى أصبحت ملح الكلام عندهم وديدن المهرجين والعياذ بالله.
وقد نهى الله - عز وجل - عن مجرد الجلوس معهم بدون إنكار، فما حال من يجلس معهم أو يستمع لهم خلف شاشة ثم يردد كلامهم في مجالس أخرى مستملحًا ومستظرفًا الاستهزاء ذاك.
والله - عز وجل - يقول: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِر ِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} [النساء: 140] .
هذا الوهن والخور والتبعية على مستوى الفرد والمجتمع!
فكيف في حال الشعوب المسلمة! وكيف الأمر مع أمة تصوم وتصلي