الصفحة 112 من 385

وبقيت أسبوعًا أرسل الطرف نحوك أملًا ورجاء حتى أهديت إليَّ من زميلتي، إنها مشكلة عندي بحجم هموم الدنيا أجمع وهي كراسة دفاتر ولا غير!

* يا أخي ... لا تعرف حقي ولا تقدر مشاعري فعندما تقدم العام الماضي أحد الشباب لخطبتي قالت لك أمي: أذهب وتحسس أمره وأسأل عنه لكنك بقيت صامتًا حتى سألنا بأنفسنا عنه عبر وسائط غير مأمونة وكأن الأمر لا يعنيك.

* يا أخي ... وشقيقي ... لا أعرف أن لي عليك حقًا لما أرأه من صدودك وهجرك، حتى أخوة الإسلام والابتسامة التي حث عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا أراها منك ولقد مرت أعياد وأنا أسمع صوت ضحاتك تهز أركان غرفتك ومجلسك.

* يا أخي ... مرت سنوات بعد وفاة والدي وأنا لم أجد منك يدًا حانية ونصيحة توجه حياتي، فبقيت شجرة خضراء في مهب الريح لا أعرف ماذا تنتظر.

* يا أخي ... مازلت أعتمد على مصروفي الشخصي في الجامعة رغم قلته، ولا يخفى على مثلك حاجة المرأة إلى التزين واللباس خصوصًا في مثل سني، وتعرف ذلك جيدًا بما تصرفه على زوجتك من مبالغ باهظة وضنت نفسك بالقليل عليّ.

* يا أخي ... تاهت بي الظنون ووسوس لي الشيطان أنك لن تحمل جنازتي، ولن تذهب بي إلى المقبرة، فالطريق طويل والحر شديد فهل هذا سوف يقع منك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت