فهرس الكتاب
* يا شقيقي ... أنا امرأة كسيرة ضعيفة وما هذيت له هو من أعراض الحمى، وإلا فلي سنوات وأنا أحيل دمعتي إلى ابتسامة حين ألقاك، وأجمع ضعفي لأكون خادمة مطيعة تعمل لك ولزوجتك وابنك، وإن كسرت قلبي فقد أحببت قلبك وإن تحطمت آمالي فقد أحييت أملك، وإن ذبلت زهوري فقد سقيت زهورك بدمع عيني وماء حياتي، وهذا أقل حقوقك يا شقيقي.
أخي ... قبل أن أودعك أبشرك بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه الإمام أحمد يقول - عليه الصلاة والسلام-: «من عال ابنتين أو ثلاثًا أو أختين أو ثلاثًا، حتى يبنَّ أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين، وأشار بأصبعه الوسطي والتي تليها» .
قال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة، ولا منزلة في الآخرون أفضل من ذلك.
* أخي ... جعلك الله هاديًا ومهديًا وأقر عينيك بصلاح زوجك وأولادك [1] .
التوقيع:
شقيتك
(1) نشرت في مجلة الأسرة العدد (74) جمادى الأولى 1420هـ.