فهرس الكتاب
أم عبد العزيز
أن تذهب إلى لبنان فإن كثيرًا من مظاهر الفساد والانحلال سوف تكون صورة ماثلة أمامك مطابقة لما رسمه الإعلام وبعض الأفراد! ويؤكد ذلك أن تجد لوحات إعلانية بمساحات كبيرة تحمل صورة لنساء شبه عاريات إلا من قطعتين تبرز لك بين الحين والأخر في الشوارع الرئيسية والطرق السريعة! هذا ما نعرفه وهذا ما رأيته، لكن هذا الدين منصور، وفي أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بقية من أهل الخير والصلاح. يا نساءنا دونكن أم عبد العزيز! إنها امرأة في مقتبل العمر تحمل همم الشباب ونشاطهم، وتتطلع إلى أن تستثمر فرصة الحياة بالعمل على خدمة الإسلام في أي مكان,.
افتتحت بجهودها الذاتية مدرسة لتدريس فقراء المسلمين وتعليمهم أمور دينهم، وجمعت لهذه المدرسة المبالغ الكبيرة، وجدَّت وتعبت في البحث عن مصادر تمويل لاستمرار ثمار هذه الشجرة المباركة حتى وصل بها الأمر إلى السفر إلى كندا لجمع الأموال من الجالية المسلمة هناك.
أم عبد العزيز امرأة لبنانية وتتربع مدرستها هذه على أرض ومبنى كبير مكون من ثلاثة أدوار.
هذه هي المعلومات الأولى التي سمعتها عن هذه المرأة من الدعاة
الذين يذهبون إلى هناك، وقدر الله - عز وجل - أن أزور منطقتها