الصفحة 132 من 385

كيف أخدم الإسلام؟

كيف أخدم الإسلام؟! كلمة رنانة لها في القلب وقع وفي النفس أثر.

خدمة هذا الدين أمنية عزيزة وهدف سام نبيل لمن رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبينًا ورسولا، إنه حلم يراود الكبار والصغار والرجال والنساء، لكن الجنة سلعة الله الغالية لا تنال بالأماني والأحلام!

وقد وفق الله من شاء من عباده للقيام بأمر هذا الدين ونصره أهله والدفاع عنه والدعوة له، وحُرم آخرون من هذا الخير بسبب أنفسهم، وضعفها وجبنها، وخورها وشحها وبخلها، وتلبيس إبليس عليها.

خدمة الإسلام: شرف ما بعده شرف، وعز ما بعده عز، خدمة هذا الدين: رفعة وعزة، وعلو منزلة، نسير في طريق آمن سار عليه محمد - صلى الله عليه وسلم - ونقتفي أثره!

خدمة الإسلام: ليست قصرًا على العلماء والفقهاء والمحدثين وليست قصرًا على الأغنياء والموسرين.

إنها باب مفتوح لكل مسلم ومسلمة، والناس بين مُقل ومستكثر، الكل يريد خدمة هذه الدين، ويبحث عن عمل يقربه على الله زلفى، ولكن الكسل والفتور وعدم المبالاة تصد الإنسان عن أمر الدعوة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت